Skip to playerSkip to main content
  • 7 months ago
Transcript
00:00شعرت هدى أن زوجها تغير فجأة صار أكثر لطفا ويحقق لها ولأولاده كل ما يتمنون
00:05ولكنه يقضي ساعات طويلة على هاتفه فبدأت الشكوك تساورها
00:09وبعد تحري طويل اكتشفت أنه قد خطب امرأة أخرى سرا
00:13بدلا من مواجهته قررت هدى أن تخطو خطوة أكثر ذكاء
00:17بحثت عن الخطيبة الجديدة وعرفت كل تفاصيل حياتها
00:20ثم رتبت صدفة مزيفة لتلتقي بها
00:22خلال اللقاء عرفتها بنفسها
00:24فقالت بابتسامة أبارك لك الخطوبة سأترك لك كل شيء
00:28الزوج البيت حتى الأولاد هنا صدمت الخطيبة وسألتها بدهشة
00:32حقا ستتركين أولادك أجابت هدى سأجتمع بهم مرة كل أسبوع
00:37وسستمتع معهم بوقت سعيد
00:38أنا فقط مشغولة عن الاعتناء بهم وهذا مسؤوليتك الآن
00:42بعد اللقاء عادت هدى إلى بيتها وكأن شيئا لم يكن
00:45وعندما عاد زوجها كان قد وصله لاحقا من خطيبته أن هدى قد وافقت على أن تترك له كل شيء
00:51حتى الأولاد اكتشفت الخطيبة أن هذا الوضع لا يناسبها
00:54وانفصلت عنه أدى الزوج ليعتذر من هدى ويرجوها أن تعود إلى البيت
00:58هنا ابتسمت هدى وقالت سأعود لكن لدي شرط واحد
01:02كان الشرط على زوجها قاسيا ومفاجئا
01:04يكون درسا له ويضمن أن لا يتكرر ما حدث مرة أخرى
01:08قالت له هدى بثقة شرطينا الوحيد للعودة هو أن تكتب لنصف ممتلكاتك وأن يكون المنزل ملكي بالكامل
01:14هذا هو ضمان الوحيد على أنك لن تتلاعب بمشاعري أو حقوقي مرة أخرى
01:18تردد الزوج خاصة بعد أن تخلت عنه خطيبته وأدرك أنه لا يستطيع إدارة الحياة بمفرده
01:24وافقت الزوج في النهاية على شرطها وأعادها إلى المنزل
01:28ولكنه أدرك هذه المرة أن الأمر لم يعب كما كان
01:31وأن الثقة التي كسرها لا تعاد بسهولة
01:34اختطفت الفتاة على يد رجل شرير
01:36فكتبت بهدوء على ساقها رسالة تستغيث بها لإنقاذ حياتها
01:40وعندما مر شاب بجانبها جذبت ثيابها قليلا ونظرت إليه نظرة ترج
01:44لم يكن أحد ليتوقع أن ذلك الشاب ضابط كبير
01:48أخرج الضابط نظارته بسرعة وارتداها
01:50لكن الفتاة خافت أن ينتبه الخاطف الجالس بجانبها
01:53فأسدلت فستانها على الفور
01:55لا أحد يعلم إن كان الضابط قد لاحظ الرسالة أم لا
01:58لكن الرجل ذو اللحية الذي كان بجانبها شعر بأن هناك أمرا مريبا
02:02فقام بطرد الشاب من السيارة فورا
02:05ورغم ذلك لم تفقد الفتاة الأمل
02:07فأخرجت أحمر الشفاه وحلت الرباط من شعرها
02:10وكتبت عليه أنقذوا حياتي
02:11ثم كورته وألقته باتجاه السائق
02:14لكن السائق لم يفتح
02:15بل قال باستهزاء من الذي يرمي القمامة في السيارة
02:18شعرت الفتاة بالخوف من أن يفتح الخاطف الرباط ويقرأ ما كتب عليه
02:22فسارعت إلى خطفه وإخفائه تحت المقعد
02:25حين بدأت تفقد الأمل تماما
02:27فوجئت بالشاب الذي أبعد عن السيارة يعود ويركب من جديد
02:31تبين أنه قد قرأ رسالة الاستغاثة التي كتبتها
02:34وكان قد ترجل فقط للاتصال بالشرطة وكسب بعض الوقت
02:38ادعى أمام السائق أن صديقه وهو لم يصعدا بعد
02:41وطلب منه الانتظار قليلا
02:43طال الانتظار حتى نهاية اليوم
02:45وعندما حاول الرجل ذو اللحية أن يجبر الفتاة على النزول بالقوة
02:49باغتته بضربة على رأسه باستخدام طفاية الحريق
02:53وفي تلك اللحظة وصلت الشرطة وألقت القبض عليه في الحال
02:57كانت تلك المرأة الأجمل والأغنى في العالم
02:59ومع ذلك لم يتقدم أي رجل لخطبتها
03:02لأنها اعتادت التظاهر بالفقر
03:04حتى إنها لم تكن تدفع دولارا واحدا لأي رجل
03:07إلى أن ظهر رجل أحبها وهو يظن أنها معدمة
03:10لكنه كان مستعدا للزواج منها
03:13وفي يوم زفافهما قررت أن تكشف حقيقتها
03:16فقدمت له مهرا يقدر بمئات الملايين دليلا على حبها
03:19وفي مكان آخر كان الرئيس متخفيا في سوق للخضار
03:22يبيع السمك بهدوء بعيدا عن الأضواء
03:25وفي أحد الأيام جاءه مساعده فجأة
03:27وأخبره بأن المرأة التي أنقذته قبل ثلاث سنوات في ذلك السوق
03:31تم العثور عليها
03:32لكنها كانت حينها في طريقها إلى فندق
03:34لتتزوج من رجل آخر
03:36وما إن سمع الخبر
03:37حتى قاد الرئيس سيارته مسرعا متجها نحو الفندق
03:40وخلال الزفاف صفع الخطيب عروسه بشدة
03:43إذ كانت صديقتها المقربة تخطط لخطف خطيبها
03:46فلفقت لها صورا مخلة
03:47ثم صعدت لتواسيها بوجه خادع
03:49وكلماتها تفيض سخرية واحتقارا
03:52وعندما علمت العروس الحقيقة
03:53ثارت غاضبة ودفعت صديقتها
03:55لكن خطيبها هددها بنشر صورها
03:58معتقدا أن أحدا لن يتجرأ على الزواج منها
04:01عندها دخل الرئيس مرتديا زي بائع السمك
04:03واقترب منها أمام الجميع وقال
04:06أنا أملك الشجاعة لأتزوجك
04:08فهل تملكين الشجاعة لتتزوجيني؟
04:10ترجمة نانسي قنقر
04:13ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended