Skip to playerSkip to main content
هل صدقت يوماً أن هديتك المميزة قد تعود إليك بطريقة صادمة؟ سارة الودعاني تشارك قصة مؤثرة عن محاولة مساعدة فتاة عبر السوشيال ميديا، وكيف تحولت نواياها الطيبة إلى موقف محرج وغير متوقع.

بدأت القصة عندما رصدت سارة حساب فتاة بسيطة الظروف تعيش حياة متواضعة، وأعجبت بطموحها ورغبتها في امتلاك سيارة. قررت سارة تقديم هدية استثنائية لهذه الفتاة، بهدف إسعادها وإحداث فرق في حياتها.

بعد محاولات حثيثة للتواصل مع الفتاة عبر فريقها، باءت المساعي بالفشل، حيث لم تبد الفتاة أي تجاوب، بل ربما شعرت بالريبة. مرت الأيام وتناست سارة الأمر، لتفاجأ بعد أشهر بموقف صادم يعيد إلى الأذهان كيف أن بعض النوايا الحسنة قد يُساء فهمها.

تكشف سارة الودعاني عن تفاصيل هذا الموقف المليء بالدروس، وكيف أن العطاء قد يتطلب حكمة وصبرًا. هذه القصة تبرز أهمية فهم الآخرين والتواصل بوضوح، وتؤكد أن تجارب الحياة قد تأتي بأشكال غير متوقعة.

#سارة_الودعاني #قصص_ملهمة #عطاء #مواقف_غير_متوقعة

Category

People
Transcript
00:00يا الله واحدة كنت مرة يعني حابة أني أسعدها وأوسع صدرها وأقدم لها شيء مميز
00:06طلعت
00:07يعني سالفة صارت لقبل فترة
00:10ومثل ما قلت لكم
00:11يعني أنا أهم حاجة تأكدت أنها ما هي موجودة
00:14ما عد هنا وجودها في السوشال ميديا
00:15هي ما كانت مشهورة بكل أمانة
00:17يعني متابعينها ما وصروا حتى 15 ألف
00:20ما كانت مشهورة كانت معروفة يعني كان عندها حساب تمام
00:22أصلا أنا صدحت عليه بالصدفة
00:25هالكلام قبل سنتين تقريباً سنة ونصف
00:27ما أتذكر
00:27المهم كنت أتابع تيك توك طلع لي هذا الحساب
00:31طلع لي هي تتكلم عن حياتها بشكل عام
00:34صورت المكان اللي هي فيه وكذا
00:36حياتها بسيطة
00:37يعني وضعها بسيط وكذا
00:39من الأشياء اللي صورتها كانت قريبة من
00:42إيش اسمهم هذول؟ معارض السيارات عرفتوا؟
00:45فصورت السيارة قلت أنه يعني
00:47أنه إن شاء الله يعني يوم ما يصير عنديها السيارة أو سيارة بشكل عام
00:50أنا جلس تتابعها أتابعها أتابعها أتابعها
00:53حبيتها
00:54يعني ما أدري حبيتها أو رحمتها
00:57أو كسرت خاطري ما أدري
00:59فكلمت التيم عندي
01:01قلت تكفون جبولي رقمها من تحت الأرض
01:04أبي أجبها هالسيارة
01:06خاطر أجبها هالسيارة
01:08المهم
01:08تواصلوا معها
01:10تقرأ ما ترد
01:11ما أدري عندي هي ولا أحد ثاني
01:13تقرأ ما ترد
01:14بعدين يردون صدق
01:15بعدين إيه
01:16يا بيت حلال يلا طيب
01:18مرينا تقريبا أسبوع أسبوعين وحنا في أخذوا عطا مع هالإنسان
01:21تكفون نبي نوصل لها السيارة
01:23ما تجاوبت معي
01:25كنت يعني دامنها قلت
01:27لكن ما تبغى مني السيارة
01:28طبعا إيه
01:28ما تعرف أبدا أنه أنا سارة
01:30نهائي نهائي نهائي
01:32نهائي
01:32لأن يعني اللي كلموها
01:34التيم اللي كلموها من رقم خاص
01:36ولا في أي دليل أنا في لانا
01:37ويمكن هذا شيء خلها تتخوف أنه
01:39ما أعرف من هذول الناس
01:40عموما عادي ما تقبلت عادي
01:42كان في خاطري أعطيها ومر الموضوع
01:44مر على السافة كم شهر
01:45ولا أتكلاب
01:47في ديك دوك
01:48تخيلوا تطلعي نفس الإنسانة
01:51تزبني
01:53والله والله والله
01:55إني ما أكذب
01:56أقسم بالله أنه هذا لنصبح
01:58أنا
02:00إيش
02:02يعني ما لدخل طبعا
02:06يعني ما أدري ما أدري شو أترح لكم
02:07يا الله
02:08واحدة كنت مرة يعني حابة أني
02:10أسعدها وأوسع صدرها
02:12وأقدم لها شيء مميز
02:14طلعت تتسبني
02:15ولا هي من النوع اللي شفرت
02:19يعني ما أولي مثلا قالت
02:20فلا أنا فيها
02:20لا قالت اسمي بالصريح
02:22أنا
02:23الله العظيم أني كات أطالع
02:24مستحيل
02:26مستحيل
02:28يعني من المواقف اللي يعني
02:31وأتمنى أن أطلعه لأي أحد
02:33لأنه يفشل
02:34فعلى فكرة مو مرة صرت لي ولا مرتين
02:37وأنا بالنسبة لي الصراحة
02:38يعني ما راح أوقف عطاء ولا
02:39خلاص
02:41يعني
02:42ممكن أنه غلط اخترتها هاي
02:45وحتى تدرون حتى لو كانت ردت
02:47حتى لو عطيتها سيارة وبدين جانت
02:49أبا موت طبعا
02:50بس أقولي الله الحمد لله
02:53أنا ما سويت الروم في العالمين
02:54فواحدة من المواقف اللي مستحيل أنساها
02:57والله أنا دعت أتابع المقطع مرة مرتين ثلاث
03:00وأرسلها للتيب عندي
03:01أنت تشوفوني اللي أنا أشوفها
03:02أوه
03:04فحمد لله
03:06طبعا بالموضوع
03:07هي طبعا اختفت من
03:09حسابها
03:10اختفت تماما تماما
03:11هذه كم غير تحمل طولد وشيطنها عليها
03:13على جايزة تتحمل طولد
03:15حتى أننا نحمل حيونا تتحمل طولد
03:17وهي القطوة تجيب سبعة
03:19دفعتن واحدة
03:21ما تكا يما يقدون القطو
03:23يقعد القطط
03:24ما تكا تتشرا ربع تتشرا لهي والده بسبعة
03:27وشيحة أنا جايتن سبعة
03:29ودالحين قد عمري ما شاء الله تبرك الله ثلاثة ثلاثة
03:32من عمري 14 سنة وأنا حامل
03:34ومعرسة
03:36ما خلوني
03:37أنا تهنى في مراهقتي إهالي
03:39أطول الزوجوني
03:40يعني من عمري كم دالحين
03:4218 سنة وأنا
03:44تخيل 18 سنة
03:45عادي متاعرسات
03:46يوم تعدت الثلاثين قد هي
03:48ثلاثين قد هي عانس
03:50ويعتن هجاست على ويش
03:52ألأ العنوسته وجابت ورعانه
03:54وربع ذاكيد بجيبه
03:55ومعرسة الأربعين
03:56وقدوا سكتها
03:58هدف الفوجين كان ما سكت الأربعين
04:00هذا الحين أنا عمري ثلاثة ثلاثين
04:02وعندي والدين ما شاء الله
04:04ما يدخل مع الباب
04:06ما يدخل مع الباب
04:07عمري 18 سنة والدي البكر
04:09ما يدخل مع الباب
04:10ليلة هلالله تقولين جاي من مصر
04:12تقولين ياكل في الحمام والفسيخ والرنقة
04:15ليلة هلالله طوله عرف
04:17ولا ما عرفته
04:18كنت إذا ظهر من بطني
04:20ونظن إنه ما ظهر من بطني
04:22أي والله
04:23بيعرفي سوق ومرة زينة
04:25وستنعن عمره
04:27ترجمة نانسي قنقر
04:29ترجمة نانسي قنقر
04:30ترجمة نانسي قنقر
04:31ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended